صفحة التبرّع

تبرّعوا/نَ لـ"سمكس"

لا يمكن للنقاش حول الحقوق الرقمية أن يستمرّ من تلقاء نفسه. فهو يحتاج إلى أصواتٍ مثابرة ومطّلعة ومستعدّة للمشاركة في النقاش العام والمطالبة بشبكة إنترنت أفضل.

بعد أن تسبّبت الحرب في لبنان في نزوح 1.2 مليون شخص قسراً من منازلهم، توجّه فريقنا إلى المدارس التي تحوّلت إلى مراكز إيواء، وتحدّث مع العائلات حول احتياجاتها المتعلقة بالاتصال بالإنترنت. لم يتمكّن الطلاب من متابعة دروسهم، ولم تستطع العائلات التحقّق ممّا يحدث حولها، فيما كانت رسائل التصيّد الاحتيالي تنتشر متنكّرة في هيئة مساعدات إنسانية.

واستجابةً لذلك، نظّمنا جلسات تدريب على السلامة الرقمية، وأجبنا عن أسئلة الناس، وأبقينا قنوات التواصل مفتوحة عبر منصّة دعم السلامة الرقمية التابعة لنا لمساندة من احتاجوا إلى الدعم بعد انتهاء الزيارات الميدانية.

هذا مجرّد واحد من الإنجازات التي يتيحها دعمكم.

وفي الوقت نفسه، تلقّينا على مدى سنوات اتصالات من صحافيّين/ات ومؤسّسات إعلامية تحاول فهم أسباب انقطاع الإنترنت، ومنظمات تسعى إلى حماية موظفيها. وكانت الأسئلة تتوالى دوماً لأنّ الواقع كان يتغيّر باستمرار، ولأنّ الجهات القادرة على تقديم إجابات مستقلة وموثوقة كانت محدودة للغاية.

تساعدنا التبرّعات الفردية على الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ، وتجعل هذا النوع من العمل أكثر استدامة. وعلى عكس نماذج التمويل التقليدية التي قد تفرض أحياناً أطراً أكثر صرامة، يوفّر لنا الدعم الفردي مرونة أكبر للاستجابة السريعة للاحتياجات المتغيّرة.

في منطقة يزيد عدد سكانها عن 400 مليون نسمة، لا تزال المنظمات المستقلة القادرة على القيام بعمل من هذا النوع قليلة. لذا، تساعدنا تبرّعاتكم على مواصلة عملنا الميداني، وتقديم التدريبات، والعمل مع المجتمعات لتمكينها من مواجهة التهديدات الرقمية بنفسها وفي الوقت الفعلي.

هذا العمل يخصّ كلّ من يؤمن بأنّ الإنترنت يجب أن يكون حراً وآمناً. انضمّوا/انضممن إلينا.